مجد الدين ابن الأثير
341
النهاية في غريب الحديث والأثر
بالكسر : شهر الحج . ورجل حاج ، وامرأة حاجة ، ورجال حجاج ، ونساء حواج . والحجيج : الحجاج أيضا ، وربما أطلق الحاج على الجماعة مجازا واتساعا . ( س ) ومنه الحديث ( لم يترك حاجة ولا داجة ) الحاج والحاجة : أحد الحجاج ، والداج والداجة : الأتباع والأعوان ، يريد الجماعة الحاجة ومن معهم من أتباعهم . ومنه الحديث الآخر ( هؤلاء الداج وليسوا بالحاج ) . ( ه ) وفي حديث الدجال ( إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه ) أي محاججه ومغالبه بإظهار الحجة عليه ، والحجة الدليل والبرهان . يقال حاججته حجاجا ومحاجة ، فأنا محاج وحجيج . فعيل بمعنى مفاعل . ( ه ) ومنه الحديث ( فحج آدم وموسى ) أي غلبه بالحجة . وفي حديث الدعاء ( اللهم ثبت حجتي في الدنيا والآخرة ) أي قولي وإيماني في الدنيا وعند جواب الملكين في القبر . ( س ) ومنه حديث معاوية ( فجعلت أحج خصمي ) أي أغلبه بالحجة . ( س ) وفيه ( كانت الضبع وأولادها في حجاج عين رجل من العماليق ) الحجاج بالكسر والفتح : العظم المستدير حول العين . ومنه حديث جيش الخبط ( فجلس في حجاج عينه كذا وكذا نفرا ) يعني السمكة التي وجدوها على البحر . ( حجر ) فيه ذكر ( الحجر ) في غير موضع ، الحجر بالكسر : اسم الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربي ، وهو أيضا اسم لأرض ثمود قوم صالح النبي عليه السلام . ومنه قوله تعالى : ( كذب أصحاب الحجر المرسلين ) وجاء ذكره في الحديث كثيرا . ( س ) وفيه ( كان له حصير يبسطه بالنهار ويحجره بالليل ) وفي رواية ( يحتجره ) أي يجعله لنفسه دون غيره . يقال حجرت الأرض واحتجرتها إذا ضربت عليها منارا تمنعها به عن غيرك .